برّي يضع النقاط على الحروف

25 حزيران 2019 | 00:30

نبيه بري (الصفحة الرسمية في فايسبوك).

تماماً، وبكل معنى الكلمة: انتظرناهم من الشرق فجاءوها من الغرب. وإن لم تكن "صفقة القرن" وأسلوب عرضها على "الباعة" هي الوقاحة بكامل مواصفاتها، فماذا تكون إذاً في ميزان بيع فلسطين، أو ما تبقّى منها؟والآن الآن وليس غداً...
كان من الطبيعي، والضروري، والبالغ الأهميَّة، أن يسمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن يسمع مبعوثه حامل "صفقة" الوجوه المغلقة، صهره وسند ظهره جاريد كوشنير، وأن يسمع العالم العربي الغائب عن الوعي، وأن يسمع الصامتون الذين يجب أن يعوا من نومة أهل الكهف، وأن تسمع إسرائيل أيضاً صوت لبنان، وأن يكون الصوت صوتاً رسميّاً، ولكن...
كان يمكن أن نُضيف هنا "ولكن لا تندهي ما في حدا، غير أن الحدا موجود والحمدلله، وصوته أقوى مَنْ يعبِّر في مثل هذه الظروف الحرجة عن الموقف الرفضي الذي يجب أن يُعلن قبل صياح الديك، وقبل أن "يخطف" كوشنير ما يمكن أن يعتبره "موافقة صامتة". كلا ولا، وخيِّطوا بغير هذه المسلّة، أو هذا العرض التجاري الذي يسترخص الأوطان والشعوب...
هكذا أطلَّ الرئيس نبيه برّي، بردٍّ كامل ووافٍ، وبما يجب أن يُقال في لحظة تاريخيَّة ومصيريّة، وقبل أن يخطف الصمت موقفاً يفي بالغرض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard