الأنظار إلى "حزب الله" في المرحلة المقبلة: هل تطيح المواجهة الكبرى تمسكه بالمؤسسات والاستقرار الداخلي؟

24 حزيران 2019 | 02:40

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الرد العسكري على ايران بعد اسقاط الطائرة المسيرة، لم يدخل الطمأنينة الى المتوترين من تداعيات احداث الخليج الأخيرة. لكن ماذا عن لبنان وما سيكون تموضعه خلال أي مواجهة مقبلة لا سيما ان "حزب الله" لن يقف مكتوف الايدي.الترقب وربما بعض القلق من تطورات احداث المنطقة المتسارعة، لكن يختلف تقييم ارتداداتها بين طرف وآخر، متفائل ومتشائم او منتظر، تبعاً لقراءة كل طرف وقربه من موقع القرار الاقليمي أو الدولي
اذا كان الترقب المعطوف على جرعات كبيرة من القلق هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة في ظل التطورات المتسارعة في الخليج، فإن الخشية من تداعيات وارتدادات جولات المواجهات الإيرانية الأميركية سترخي بظلالها على المشهد اللبناني في انتظار توضيح الطرف الأقوى داخلياً والمعني الأول بتلك المواجهة.حزب الله بات قائداً لمحور ولا ينتظر التوجيهات
لا يخفي "حزب الله" انه جزء من محور يبدأ في طهران ولا ينتهي في غزة، وايضاً لم تتردد قيادة الحزب للحظة بإعلان تحالفها لا بل التصاقها بطهران وحركات المقاومة سواء في فلسطين او العراق وصولاً الى اليمن، والاهم من ذلك كله ان قائد الحزب اعلن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard