عشية "مأثرة" أم فضيحة؟

24 حزيران 2019 | 00:08

قد لا تكون ثمة فوارق كبيرة بين مناخ التعيينات التي تتأهب السلطة للبدء بإصدارها على دفعات ومناخ السوابق من التعيينات المأثور عنها انها احتكار حصري لمحاصصات القوى النافذة. ولن يكون "منصفا" تعيير السلطة الحالية التي تقوم على مزج هائل بين "جناحيها" الحكومي والنيابي بانها تجنح نحو المحاصصات وإسقاط الاستقلالية والكفاءة واحتقار دور المؤسسات الرقابية وإسقاط آلية التعيينات بانها السلطة الوحيدة التي اتبعت هذه السلوكيات النافرة والخارجة عن اي معايير اصلاحية حقيقية تفتح الطريق امام خريجي الجامعات لاحياء امل محتضر لديهم بان دولة تبنى من اجلهم. مع ذلك سيتعين على الثلاثي الحكم والحكومة والمجلس النيابي، وبعدما لم يعد ممكنا الضحك على ذقون الناس بأكذوبة فصل السلطات وتعاونها، التهيب والعد الى المئة لا الى العشرة فقط قبل الاقدام على ما يلوح في افق الايام المقبلة من فضيحة يتردد بانها باتت شبه ناجزة كانطلاقة لاستحقاق التعيينات. الفارق النوعي الذي طرأ الان والذي لم يعد يمكن هذا الثلاثي السلطوي تجاهله او التصرف على هواه من دون ان يأبه لردود فعل وتداعيات داخلية وخارجية يتمثل في مجموعة محاذير بعضها يعتمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard