غاب البشير عن الأمم المتحدة خوفاً من اعتقال أميركا له

24 حزيران 2019 | 00:07

عن أول سؤال وجهته إليه في بداية اللقاء كيف حدث ما حدث في السودان، وهل كنت (كنتم) على معرفة به أو اطلاع، وهل كان لكم دور فيه؟، أجاب المسؤول الأميركي في "إدارة" تتعاطى مع أوضاع السودان وشؤونه، قال: "كنا نتابع أخبار السودان كدولة وهذا واجبنا. لكن لم يكن لنا أي دور في ما جرى فيه، لا في تحريض الناس على التظاهر، ولا في دفع الجيش الى التحرّك. الشعب السوداني قام بثورة لم تخضها أو تشارك فيها رسمياً التجمعات والأحزاب التقليدية، بل قام بها الشباب والمثقفون وأصحاب المهن الحرّة. نحن منذ البداية في ديسمر (كانون الأول) 2018 وعندما بدأت التظاهرات أبلغنا الى السلطة السودانية ضرورة عدم قمع المتظاهرين وعدم قتلهم باطلاق النار عليهم وعدم سجن العديد منهم. الرئيس البشير المُقال أعلن حال الطوارئ لاحقاً، أعطى الأوامر الى الشرطة والأجهزة الأمنية ولميليشيات حزبه (المؤتمر الوطني) بقمع المتظاهرين وباطلاق النار عليهم وقتلهم. وقُتل فعلاً بين 60 و70 شخصا، واعتُقل مئات. ثم حكمت "محكمة" على الكثيرين من المعتقلين بالسجن. عام 2013 سقط في السودان مئات القتلى في تظاهرات معادية للبشير (من 200 الى 400). وكان همنا عدم تكرار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard