"لقاء المتضررين" يمهد لمشكلة متفجرة؟

24 حزيران 2019 | 00:06

ادى تسليم النظام السوري عنصرين امنيين لبنانيين كان احتجزهما في الجرود الى النائب طلال ارسلان بدلا من تسليمهم الى اي جهة امنية على تواصل معه كالامن العام او سواه الى تعزيز صدقية ما يقوله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ازاء التضييق الذي يمارسه النظام على نحو غير مباشر عليه وما يثيره من انقسام لدى الدروز. وينال ذلك من هيبة رئاسة الجمهورية في الوقت نفسه على خلفية ان تعزيز النظام موقع ارسلان ساهم في تصليب موقفه من موضوع المتهم امين السوقي فيما تجاوب جنبلاط مع مبادرة الرئيس ميشال عون لجهة اسقاط الحق الشخصي عن المتهم على ان يسلم الاسقاط الى القضاء المختص فور تسليم السوقي. وجرت اتصالات مع المسؤولين الامنيين لدى النظام بواسطة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم لتخلص المسألة الى مسعى شكلي يقضي بنقل السوقي الى المستشفى ليومين على ان يتم اطلاقه بعد ذلك ما يهدد باحتمال نشوء او افتعال حوادث في الجبل يسعى جنبلاط بقوة الى عدم الافساح في المجال امام حصولها. وان تحصل هذه التطورات في عهد الرئيس عون علما ان ارسلان يشكل جزءا من تكتل "لبنان القوي" وما يعنيه هذا التصرف من نقض لمفهوم بناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard