"حزب الله" سيكون حيثما يجب أن يكون

24 حزيران 2019 | 00:09

لا يراهن أحد على حياد "حزب الله" في أي حرب تقع في المنطقة. الاجراء الواقعي هو العمل مع "حزب الله" لاستخدام ساحات غير لبنان للقيام بردود لان الوطن الصغير لا يحتمل مزيدا من المغامرات غير المدروسة في الزمن الصعب. الزمن صعب عسكرياً وسياسياً والاهم اقتصادياً. ولن يجد اللبنانيون نصيراً لهم في عمليات اعادة الاعمار كما كان يحصل سابقاً، فالدول العربية لم تعد مستعدة للمساهمة في دفع المال الوفير، وهي لا تلقى من لبنان سوى الشتائم والتهديد والوعيد. وهي أصلاً باتت غير قادرة ماليا كما كانت بالامس بسبب الحروب الكثيرة التي تكلف مليارات الدولارات، وتنهك الخزائن العربية. وايران حليفة الحزب، توزع خيراتها شفهياً، وتعرض مساعداتها العسكرية فقط، فلا هي قادرة في ظروف الحصار الصعبة، ولا كانت مقصداً للعمالة اللبنانية، ولا مستقراً لشركات استثمار لبنانية، ولا تتيح مجالات لغير أهلها، وتالياً فانها تدفع لبنان الى حروب ليس له مصلحة فيها، ولا توفّر له النفقات والتعويضات.في الحرب السورية، وعلى رغم اعلان الحكومات اللبنانية المتعاقبة نأي لبنان بنفسه عن حرائق المنطقة، فان "حزب الله" لم يلتزم قرار الحكومات، وأعلن امينه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard