حتى إسرائيل قلقة على استقرار لبنان!

24 حزيران 2019 | 00:04

فيما تقف المنطقة على كفّ عفريت في ظل تصاعد المواجهة الاميركية الإيرانية، يقف لبنان متفرجاً، معولا على تقاطع معلومات على أن هذا التصعيد لن يؤدي الى اندلاع حرب لا يريدها طرفا المواجهة.قد يكون الرهان اللبناني في محله، نظرا الى معطيات التصعيد التي يحرص كل طرف فيها على جرّ الآخر الى طاولة المفاوضات. ولكن ما يغفل عنه لبنان في هذا السباق الخطير، هو التداعيات التي ستنتج من القرار الاميركي خنق طهران اقتصاديا، والذي سيتمدد ليطال ذراعها العسكرية في لبنان، تحت راية قانون العقوبات على "حزب الله".
والغليان الإقليمي تقابله الساحة الداخلية بمزيد من التشرذم والانقسام والمناكفات حول حسابات زبائنية محضة، فيما يستمر الغموض محيطا بالآفاق الاقتصادية والمالية تحت وطأة توقعات تشاؤمية لا تزال تصدر عن مؤسسات دولية حيال مستقبل لبنان الاقتصادي والمالي، في ظل التباطؤ المستمر في إقرار مشروع موازنة السنة الجارية.
والمفارقة أن القلق الخارجي على استقرار لبنان الاقتصادي والمالي يبدو أضعاف القلق الداخلي. حتى إسرائيل تبدي قلقا، عبر عنه الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة يان كوبيش الذي نُقل عنه خلال لقائه أخيرا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard