"ضرب" ترامب سوريا "تمريكاً" على أوباما... وتصرف مثله بإلغاء ضربة قرّرها لإيران

24 حزيران 2019 | 07:00

أحد أهم أهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إفقاد الرئيس باراك أوباما أي صدقية وحرمانه أي تراث Legacy يسمح بإبقاء ذكره حياً في تاريخ الولايات المتحدة. ومن أجل ذلك ضرب الانجاز الأهم الذي قام به سلفه لبلاده وللعالم عام 2015، وهو توقيع ما سمّي مجازاً "الاتفاق النووي" مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مع شركائه في التفاوض معها، وهم روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا. ومن أجل ذلك أيضاً حاول ضرب إنجاز داخلي مهمّ لأوباما هو قانون العناية الصحية الذي يسمح لملايين المواطنين الأميركيين بالحصول على رعاية صحية حرمتهم إياها سابقاً القوانين التي كانت سارية المفعول. ومن أجل ذلك ثالثاً، يأتي على ذكر أوباما في تصريحاته وتغريداته كلما قام بعمل شجاع في رأيه امتنع عن القيام به الرئيس السابق خوفاً من انعكاساته. والعالم كله يتذكر "التشاوف" والعنجهية اللتين مارسهما ترامب يوم أمر قواته بقصف مطار سوري بعدد من الصواريخ جرّاء استعمال قوات نظام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية ضد معارضيه الثائرين عليه بل بالأحرى ضد المدنيين. ويتذكر أيضاً تبجّحه بعملية تردّد أوباما في القيام بمثلها يوم كان رئيساً وعلى مواقع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard