كيف يقرأ خصوم جعجع أبعاد حركته السياسية اللافتة؟

22 حزيران 2019 | 03:15

يخرج راصدو الحراك المكثف الذي شرع به منذ فترة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بخلاصة فحواها ان الرجل دخل منذ أكثر من شهر في سباق محموم مع الوقت من خلال اعتماده ثلاثة عناوين لهذا الحراك، هي:- الإكثار من الظهور الاعلامي وإطلاق المواقف وإجراء اللقاءات على نحو شبه يومي.
- عقد لقاءات سياسية مكثفة، فهو، على سبيل المثال، زار أخيراً "بيت الوسط" وأوفد في اليوم عينه الوزير السابق ملحم الرياشي الى قصر بعبدا لابلاغ الرئيس ميشال عون رسالة سياسية عمل جهازه الاعلامي على التعامل معها ومع لقاء الرئيس سعد الحريري على انهما حدثٌ ذو دويّ، لاسيما بعدما سرّب لاحقاً مضمون اللقاء وكشف ما انطوت عليه الرسالة إياها.
ووفق الراصدين إياهم، فان الحراك هذا يندرج ضمناً تحت العناوين العريضة الآتية:
- الايحاء لمن يلزم انه (جعجع) ما برح قادراً على التواصل مع كل القوى والاقطاب، وانه لا يستشعر أي عزل أو محاولات تهميش على غرار ما يُفصح عنه في الآونة الاخيرة المحيطون برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط.
ولم يعد خافياً ان جعجع اتخذ منذ زمن قراراً بمواجهة أي محاولة لعزله بالانفتاح لانه دفع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard