ترامب والصدقيّة الضائعة

20 حزيران 2019 | 00:04

فور اتهامه ايران بالمسؤولية المباشرة عن مهاجمة ناقلتي النفط يوم الخميس الماضي في خليج عمان، واجه وزير الخارجية مايك بومبيو صمتاً مريباً وشكوكاً سريعة من بعض أبرز الحلفاء، مثل اليابان والمانيا اللتين طلبتا أدلة حسية على الاتهام الاميركي.رد فعل كهذا من حليفين قديمين لواشنطن لم يكن ليحصل في مرحلة ما قبل حقبة دونالد ترامب. اذاً لم تكن صدقية ترامب موضع شك في طهران فحسب، وهو أمر متوقع، ولكن أيضاً في طوكيو وبرلين وربما في عواصم أخرى حليفة. وحتى قبل انتخابه كان ترامب يشكك في جدوى حلف شمال الاطلسي، والانفاق العسكري على القوات الاميركية المنتشرة في اليابان وكوريا الجنوبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
لكن تشكيك الحلفاء في صدقية تقويم وتصريحات المسؤولين المدنيين في ادارة الرئيس ترامب، وفي مواقف الرئيس نفسه، أمر مبرر نظراً لميل ترامب السافر الى التضليل والمبالغة وحتى الكذب الصارخ. الحلفاء لا يشككون في صدقية تقويم أجهزة الاستخبارات الاميركية، مع ان ثقتهم تزعزعت موقتاً عقب غزو العراق، وتأكيدات الاستخبارات الاميركية وجود ترسانة أسلحة دمار شامل عراقية، الأمر الذي تبين انه غير صحيح على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard