السيستاني يُحذِّر من عودة "داعش"!

20 حزيران 2019 | 00:08

عراقيون يتفقدون الأضرار جراء صاروخ كاتيوشا أصاب منطقة رئيسية لإنتاج النفط (أ ف ب).

لم يعد في وسع الحكومة العراقية الاستمرار في التأرجح بين النفوذ الإيراني الطاغي في البلاد، وحاجتها الأمنية والإقتصادية الى إستمرار الدعم الذي تقدمه دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وهكذا كان البيان الذي أصدره المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني يوم الجمعة الماضي، أشبه بصرخة أو إنذار دفعاً الى عقد قمة سياسية دعا اليها الرئيس برهم صالح وحضرتها القيادات، وفي مقدمها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تدارست بيان السيستاني الذي وجه نقداً عنيفاً للأوضاع محذراً من ان الصراع على المناصب والفساد يهيئ لعودة "داعش" من جديد.طبعاً لا داعي للحديث عن الأجواء التي سادت أيام حكومات نوري المالكي الذي حلّ تنظيم "الصحوات"بعد إنسحاب الأميركيين، الذين كانوا قد شكلوها وتمكنت من إلحاق الهزيمة بالإرهابيين، الذين سينبثق منهم "داعش" كما هو معروف، لكن من الضروري التوقف ملياً أمام كلام السيستاني عن الأوضاع الراهنة، التي تشبه أو تذكّر بالأجواء التي سادت أيام المالكي رجل إيران في العراق.
السيستاني حذر من إستمرار الصراع على الغنائم والمكاسب وإثارة المشاكل العشائرية والطائفية وإهمال المناطق المتضررة، ما ينذر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard