تقرير أوروبي معطوف على قلق الحريري: هل لبنان قادر على تحدّي الجاذبية إلى الأبد؟

20 حزيران 2019 | 00:04

رغم اقتناع السلطات الرسمية يتقدمها رئيس الحكومة سعد الحريري بأن إقرار موازنة السنة الجارية وخطة الكهرباء سيشكلان حتما مدخلا جيدا لاستعادة لبنان مسار النمو والتعافي، ويعطيان اشارات جدية الى الدول المانحة المترقبة، عن مضي الحكومة اللبنانية في مسار تطبيق الاصلاحات التي التزمتها والتي تؤهلها للحصول على الاموال المعقودة في مؤتمر "سيدر" المنعقد قبل أكثر من عام، رغم هذا الاقتناع، يخرج رئيس الحكومة عن صمته في مجلس الوزراء ليكشف أمام الوزراء ان كل المعطيات تؤشر الى ان الوضع مقلق، وان لبنان لا يزال عاجزا عن استعادة مسار التعافي، داعيا الى مزيد من التقشف وتحمل مسؤولية التزام ما تم إقراره في مشروع الموازنة، والدفاع عنه في المجلس النيابي عند مناقشة المشروع.لم يكن كلام الحريري المقلق يتيما، إذ لاقاه وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني بالقول إن كل الخطوات المتخذة لم تساعد السندات اللبنانية على استعادة اسعارها، ولم تتحسن، داعيا الى استعادة ثقة المستثمرين.
لم يمض يوم إلا وخرج رئيس المجلس نبيه بري الى التنبيه أمام زوار لقاء الاربعاء النيابي من "أننا في مركب واحد، وعلى الجميع التزام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard