الحزب يربح بالتسوية كما بانهيارها؟

20 حزيران 2019 | 00:07

الحريري (دالاتي نهرا).

لم تصدر مواقف لبنانية من التطورات المتصلة بالاعتداءات على ناقلات النفط في خليج عُمان أخيرا. فلا رئيس الحكومة سعد الحريري قال كلاما بهذا المعنى ولا "حزب الله" فعل ذلك، علما انه في الاعتداءات التي طاولت ناقلات للنفط في منطقة الفجيرة في 12 ايار الماضي اعلن الرئيس الحريري موقفه التضامني في القمة العربية التي عقدت في المملكة السعودية، واعتبر الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله أن موقف الحريري لا يتحدث باسم جميع اللبنانيين، فيما أكد عدم وقوف الحزب على الحياد إذا خاضت إيران الحرب. وبالنسبة الى مراقبين معنيين، فإن أي مواقف كانت ستصدر كانت ستؤكد المؤكد والمعروف في هذا الإطار، خصوصا انه لم تمضِ بضعة أسابيع على ما جرى الشهر الماضي، فيما السعي الى اعادة تأكيد المواقف السابقة كان سيزيد الواقع الداخلي تفتتا وتشرذما على وقع الصدع الذي أصاب التسوية السياسية، وقد أعيد رأبها أخيرا. لكن في الوقت نفسه فإن الحزب رسم خطوطا جديدة بحيث يرى البعض من هؤلاء عدم صدور موقف تضامني من رئاسة الحكومة مع ما حصل اخيرا، ولو من باب تحييد البلد عن المزيد من الجدل راهنا، انما يبعث برسالة عن نجاح الحزب في لجم هامش الحركة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard