حسابات باسيل ترتب احتمالات سلبية على رصيد العهد

19 حزيران 2019 | 00:30

جبران باسيل (الصفحة الرسمية في فايسبوك).

يرى كثيرون ان الرئيس ميشال عون من أصلب رؤساء الجمهورية في لبنان، وانه يتفوق في بعض الميزات على الرئيس الراحل فؤاد شهاب، على الرغم من الاصلاحات والانجازات والهالة التي تركها الاخير ابان عهده القائم على المؤسسات. وان عون وصل الى قمة "إيفرست" في السياسة اللبنانية، لكن رصيده يأخذ بالتراجع والتدحرج بعد منحه الوزير جبران باسيل صلاحيات واسعة وثقة لا حدود لها، الأمر الذي لم يفعله الرئيسان السابقان الياس الهراوي واميل لحود مع صهريهما الوزيرين السابقين فارس بويز والياس المر. ومن شدة الحظوة والرعاية التي يتمتع بهما باسيل من عون، وصل الأمر برئيس البلاد حتى الى رفض سماعه اي ملاحظات تطاول الرجل ولو جاءت من بيته. امام هذه المعطيات في قصر بعبدا لم يعد عون قادراً على تغيير "بوصلته الباسيلية" في النصف الثاني من ولايته، ولا سيما بعدما باشر وزير الخارجية فتح معركته الرئاسية مبكراً، وهو يتابع أصغر تفصيل لبناني من أصغر بلدة بترونية الى آخر عاصمة ومحطة في العالم لها تأثيرهما على طموحه الرئاسي. يعترف الرجل بالتعب وقلة النوم وأنه يلاحق كمّاً كبيراً من الملفات. هذا ما يقوله امام صديق له التقاه اخيراً في عاصمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard