جبران باسيل الخصم والحَكَم

18 حزيران 2019 | 00:40

جبران باسيل (الصفحة الرسمية في فايسبوك).

لعلها المرة الاولى يجرؤ فيها مسؤول لبناني على التوجه الى سيد العهد مباشرة للاعلان عن إشكالية العلاقة مع الوزير جبران باسيل وأدائه السياسي مع الافرقاء. فقد قالها النائب سامي الجميل الاحد من المختارة: "المشكلة ليست في جبران باسيل، إنما بمن وراء باسيل، الذي يقرر مستقبل البلد".والواقع ان اللبنانيين ينقسمون في الرأي حول مشكلة لا شك في انها باتت موجودة وتتفاقم، وعنوانها جبران باسيل. منهم من يرى ان الرئيس ميشال عون فوَّض صلاحياته الى صهره الوزير باسيل، وانه يمهد له الطريق الى رئاسة الجمهورية بعدما بلغ شخصياً حلمه بالعودة الى قصر بعبدا واكتفى، ويذكّرون بكلام للرئيس نبيه بري بُعيد انتخاب عون يقول فيه: "اننا انتخبنا رئيسين معا"، اي رئيس رسمي ورئيس للظل. وفئة اخرى تنظر الى الامور بطريقة اكثر فداحة، اذ تعتبر ان الوزير باسيل انتزع الصلاحيات وهو يفيد من تعاطف الرئيس معه، واعجابه بشخصيته، ليحقق هدفه الرئاسي. ويشير هؤلاء ضمناً الى تراجع دور رئيس الجمهورية في قيادة البلاد.
وبين هذا وذاك، يمضي الوزير باسيل في عمله الذي لا يتوقف، ويشهد له خصومه، قبل اصدقائه، قدرته على العمل ليصل الليل بالنهار، من دون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard