هل هناك فعلاً بوادر أزمة "فلتان أمني" أم أن البعض يضخّم الأمور ويستثمر فيها سياسياً؟

18 حزيران 2019 | 00:35

بعيداً من السياسة، شبان يلهون على شاطئ لبنان الملوّث بمعظمه (مروان عساف).

هل تلوح في الافق بوادر "ازمة توتر امني على نطاق واسع" تفوق المعتاد وتضع البلاد امام فرضية انفلات مستشرٍ؟ السؤال طُرح بالحاح خلال الساعات الـ36 الماضية بعدما بادر البعض الى اجراء عملية ربط بين سلسلة أحداث امنية لافتة ومتنقلة سُجلت خلال الايام القليلة الماضية في الجبل (حادثة دميت) وفي الضاحية الجنوبية (اطلاق النار على واجهة مطعم) وقبلهما أحداث حي الشراونة في بعلبك وحادث اغتيال احد قيادات "الجماعة الاسلامية" في شبعا الحدودية، رجوعاً الى الحدث الامني الاكثر دوياً ودموية والاعمق دلالة وبُعداً في طرابلس والذي ذهب ضحيته 4 عناصر امنيين (دركيان وعنصران من الجيش)، ليخرج باستنتاج وخلاصة فحواهما ان البلاد وضِعت على صفيح ساخن جداً، وان ذلك ناجم حكماً عن امرين اساسيين:- إما ان قبضة الاجهزة الامنية المعنية بالربط والضبط قد ضعفت ووهنت ليصير السلاح المنفلت "سيد اللعبة والإمرة".
- وإما ان ثمة مَن ينفخ عن سوء نية على جمر هذه الاحداث المحدودة ليستثمر فيها سياسيا ويدفع الى تعزيز الانطباع القائل بان الدولة المتخبطة ماليا واقتصاديا من خلال عجزها المتمادي منذ اشهر عن اقرار موازنة عامة تنطوي على رؤية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard