المطران بولس مطر إلى حقول الله الواسعة

18 حزيران 2019 | 04:15

المطران بولس مطر ينتقل من أبرشية بيروت للموارنة إلى حقول الله الواسعة، حيث الزرع متواصل في كرمة الرب، وحيث لا حدود للعطاء، كما كان عهده دائماً في ولايته لتلك الأبرشية الأصيلة خلال الثلاثة والعشرين عاماً من خدمتها، وحيث لم يسجَّل له سوى البناء على خطى المؤسسين الكبار ووفائهم لسمو الرسالة ونبل الكلمة. الكلمة الجامعة، البناءة، النابعة من عمق الإيمان ورضى النفس، والتي يعرف صاحبها سر مصدرها لأنها انحدرت من الكلمة الأولى حيث كان البدء، إذ لم يسجَّل للمطران بولس مطر يوماً أي رسالة أو عظة أو محاضرة في المحافل العربية والدولية، ما لا يصب في ذلك المجرى الدافق بالخير والسنى، لأنه منذ البدء، نذر نفسه للخدمة العالية ونهل من ذلك النبع الأصيل، فأقام لنفسه حصناً منيعاً. وكان هو نفسه ذلك الحصن.إنجازات المطران بولس مطر في أبرشية بيروت للموارنة لعلها تُختصر بشخصه قبل أي إنجاز آخر، في ما يتجاوز المؤسسات وبناء الكاتدرائيات والكنائس والجامعات والمعاهد. لعله ينبذ تعبير أمير الكنيسة، كون الإمارة في مفهومه ليست من هذه الدنيا. ولكن الوقت العصيب في الزمن السياسي، يقود الناس إلى مراجعهم البديلة، حيث المداميك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 74% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard