متطوعو الدفاع المدني "خُدعوا" قبل خمسة أعوام قانون التثبيت حبر على ورق والمرسوم الرابع عالق

18 حزيران 2019 | 01:45

ليست القصة في عدم تطبيق قانون او في اهماله منذ ما يقارب الخمسة اعوام. وليست القصة في مرسوم عالق في ادراج مجلس الوزراء، بل ان القضية، كل القضية، هي في شقها الانساني: انها قصة متطوعي الدفاع المدني.هي قصة طال عمرها، واستعيدت فصولها مرارا، وحتى اللحظة لا حل لها.
ولمن لا يعلم فان هؤلاء المتطوعين عاودوا اعتصامهم منذ نحو ثلاثة اشهر في ساحة الشهداء، للتذكير بمطالبهم.
باختصار ان القصة عالقة الان عند المرسوم الوزاري الرابع، فهل يصحّ القول ان متطوعي الدفاع المدني "خدعوا"؟!
هم خدعوا يوم اقر اقتراح قانون تثبيتهم في 9 نيسان 2014، ومنذ تلك اللحظة بقي القانون حبرا على ورق، بلا تطبيق.
يومها، هلّل وزير الداخلية آنذاك نهاد المشنوق، ولاقاه النائب هادي حبيش فسارع الاثنان الى الاحتفال مع المتطوعين الذين كانوا ايضا يعتصمون في ساحة الشهداء، قبل خمسة اعوام.
ومذاك، لا بل قبل هذه الاعوام ايضا، كان لا يزال نحو 2500 متطوعا ينتظرون انصافهم، بعد كل اعوام الخبرة والجهد والتفاني في سبيل خدمة الاخرين، لا بل في سبيل انقاذ حياة الاخرين.
يعلّق المتحدث باسم هؤلاء المتطوعين يوسف الملاح لـ"النهار": "اليوم، قصتنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard