"الحرس الثوري" يتحايل على العقوبات الأميركيّة هل نجح حقّاً في استحداث مصادر جديدة للتمويل؟

18 حزيران 2019 | 06:00

محطة لتخصيب اليورانيوم الإيراني (أ ب).

دأب مسؤولون أميركيون، بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو، على التصريح بأن العقوبات الاميركية قوضت قدرة "الحرس الثوري" الإيراني على تمويل وكلائه في المنطقة، وأشاروا خصوصاً إلى أن طلب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من مناصريه التبرع للحزب دليل واضح على نجاح حملة "الضغط الأقصى" التي تعتمدها الادارة الاميركية لتجفيف مصادر الدخل لطهران، الا أن معلومات جديدة أثارت شكوكاً في التقديرات الاميركية.بشهادة باحثين وخبراء في الشأن الايراني، ألحقت العقوبات التي فرضتها ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب أضراراً كبيرة بالاقتصاد الايراني، وأدت مثلاً الى تقليص صادرات النفط الايراني أكثر مما فعلت عقوبات ادارة الرئيس السابق باراك أوباما مع حلفائها الدوليين مجتمعين.
وفرضت الادارة عقوبات لا سابق لها على "الحرس الثوري"، بادراج التنظيم في اللائحة السوداء للمنظمات الارهابية الاجنبية، لمنع الشركات الاجنبية من التعامل معه، وحظر شراء النفط الخام الايراني. ومع ذلك، نسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الى مستشارين للحرس وللحكومة الاميركية أن الحرس نجح في تنويع مصادر تمويله، والعثور على مصادر أرباح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard