العربية خياري، وإن بقيتُ وحدي

18 حزيران 2019 | 03:00

الشكر والتقدير لمعالي وزير الثقافة، د. محمد داوود، للقيِّم العام، لرفاق العمر، الدكاترة: وجيه فانوس، وسهام حرب، وميشال سعادة، للأستاذ كمال البكاسيني، الذي أدار الحفل التكريمي، ولفريق العمل معه."لقاء": كم يناسب اسمُ هذا المكان الجميل والرحب والمضياف سببَ اجتماعنا.
الكتاب يقيم بيننا، وإن لم نلتفت إليه. الكتاب يجمعنا، وإن نظرْنا إليه متباعدِين. فكيف إن طلبنا الاحتفاء بكتاب!
هذا الذي يتقدِّم في العمر، الذي يقف بينكم مكرَّمًا، في هذه الأمسية، لم يكن يفكر بكل هذا، عندما علَّمَه الراهب الأب مارون كرم، في قريتي وطى حوب من بلدتي تنورين، حسنَ النطق بحرف الضاد. كان يلهو إذ يتعلم، ويضجر من كلام والدته أن "الصعتر يفتح الذهن"، ومن كلام والده أن أجمل الميراث هو: وصية التعليم.
كان يتذمر ويلهو معًا، ما دامَ أن هناك دربًا سالكة وآمنة كانت تتقدم أمام خطوات صندله العجولة. هذا ما ورثَه، هذا ما عملَ على تنميته، غير مدركٍ أن اللبنان – لبنان الستينيات - الذي نشأ عليه، في تربيته وتطلعِه، تحت أنوار نجومه في الثقافة والفن، هذا اللبنان سيدخل بعضُه في بعضِه ما أن كان له أن يتقدم بما هيَّأ نفسَه له.
أحب أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard