في يوم الكرز: حكايات ننسج أطرافها في كتاب الصيف

18 حزيران 2019 | 04:45

روائح الحكايات المُتمرّدة والمُشاغبة... ضحكات "مُتفجرة" صداها أشبه بضوضاء مُفرطة، "نَفَس نرجيلة ع نعنع وحامض" ومُراقبة عميقة "للرايح والجايي". نظرات جانبيّة "جامحة" في بحثها عن "كنوز اليوم" من عشرات المنصّات المُنتشرة في مُختلف الشوارع والزواريب المشهديّة. بيئة مُحفّزة لولادة القصص، أوقات مُبهجة، أو لمَ لا "فرد مرّة": "عيشة هنيّة" (وإن إستمرّت فعلياً "كم ساعة مش أكتر"!) وتحليل دقيق للمشاعر "التوّاقة" إلى القليل من السكينة، والكثير من الكسل أوالخمول المُبرّر.في هذه القرية التي كرّست زواريبها لطريقة مُختلفة من الحياة، تحلو لنا أن نُحلّل مشاعرنا وهي "بنت ساعتها". نغور في الأحاسيس ونرقص على أنغام رقّة الشعور، وفجأة تكبر عدسة الذكريات وإن كنا مُنهمكين في حياكة ذكريات جديدة. نمشي الهوينى ويغرق النظر في مئات السلل المُزيّنة بالكرز، و"ما كنّا ع حمّانا جينا لو ما كرز السكر بيغرينا. قرّب ودوق يا حبّوب كرز السكر بينعش القلوب". أنه "يوم الكرز" تُنظمّه بلديّة حمّانا منذ 13 عاماً. نهار طويل يبدأ في الـ11 قبل الظهر ويمتد حتى ساعات الليل الأولى. منصّات تعرض المشهيّات والكماليّات والثياب والمونة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard