الصلح من دار العجزة الإسلامية في بيروت: المؤسسات تذوب ويبقى الحكام العاجزون...

17 حزيران 2019 | 06:07

الصلح تتفقد المسنات مع الدكتور نجا.

زارت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده مستشفى دار العجزة الاسلامية في بيروت متفقدة جناح الامراض النفسية والعقلية، واعلنت عن اطلاق اعمال التأهيل فيه على ان يتم تجهيزه وافتتاحه في اواخر شهر ايلول المقبل.

واجتمعت الصلح بمجلس عمدة "دار العجزة" برئاسة الدكتور محمود فاعور والأعضاء سليم دياب واسامة شقير الى جانب المدير العام للمستشفى الدكتور فيصل شاتيلا ونائبه جلال شبارو ورئيس قسم امراض العجزة والمسنين الدكتور نبيل نجا ولجنة الصديقات برئاسة ندى حوري والفريق الطبي والاداري.

وكانت كلمة ترحيب من الدكتور نبيل نجا قال: "نحن نخدم تقريبا 600 مقيم وحوالي عشرة الاف شخص يأتون من بيوتهم الى العيادات الخارجية"، لافتاً إلى المشكلات التي تعانيها الدار، "فنحن منسيون من الدولة نهائيا".

أما فاعور، فرحب بالسيدة ليلى الصلح حماده في الدار، وقال هناك أجنحة عديدة ومهمة جهزتها مؤسسة الوليد بن طلال. ونحن آمنا بالرسالة وانقذنا كبار السن من التشرد والبؤس، داعياً إلى اطلاق صرخة جماعية من المؤسسات الرعائية الاجتماعية ليقولوا أين هي الدولة؟.

وبعدما شرح شاتيلا الاعمال في المستشفى، حيّا سعد الدين حميدي صقر السيدة الصلح على دعمها للمستشفى.

وألقت الصلح كلمة تحدثت فيها عن زياراتها التفقدية للمستشفى، وقالت إن "الإسلام ليس فقط صلاة ونجاة بالنفس انما هو عدالة في الخلق جميعاً، ولكن اين المسلمون اليوم؟ العالم يعادينا ولا قوة توالينا، مذاهبنا تتقاتل وزعماؤنا يتواجهون بلا تعادل حتى أصبحنا الأضعف بالرغم من كل الحماس. أغلقت مستشفياتنا وما بقيَ منها يترنح. واليوم أفلست مؤسساتنا، فالدولة قرّرت خفض المساعدات.. حسبُها ان امتصاص مرتبات العسكر والتضييق على الجمعيات الخيرية هو الحل الأنسب لإسترداد عافية لبنان المالية. العالم عادة يغيّر الحكام ويحافظ على المؤسسات أما في لبنان، فتذوب المؤسسات ويبقى الحكام، لقد تجاوز عجز هؤلاء عجز الموازنة عجِزوا عن ادارة وطن، عن صيانة استقلال، عن حماية سيادة، شرّدوا خيرة الشباب، فتحوا للنازحين الابواب، وذهبت الاموال".

وسألت، كيف تجوز الطاعة لهم والوطن بين أيديهم سلعة للدافع وموطئ للخانع؟ ما ذنب المسنين، ما ذنب اليتامى، ما ذنب المعوقين لينالوا عقاب الدنيا ولكن من سيقوى على حكم الآخرة؟؟ حتما الفقير وليس الزعيم.

وكانت كلمة الختام للجنة الصديقات القتها السيدة ندى حوري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard