تلميذتان في "النهار": كيف ندعم الصحافة ونحمي حريتها؟

17 حزيران 2019 | 06:15

منذ عام 1933، تاريخ تأسيس صحيفة "النهار" حتى اليوم، ونضالها لم يتوقف ولو للحظة في كفاحها ضد القمع، فحرية التعبير مقدسّة لديها، وهي برغم كلّ الصعاب مستمرة في أداء دورها ورسالتها كصحيفة ورقية تتطوّر مع الحقبات. من أيام جبران تويني الجد الى غسان تويني وجبران شهيد الكلمة حتى اليوم، الرسالة مستمرة الى الأجيال، وفيها أن "معنى الحرية أساس هذه الرسالة الصحافية". جنى وصوفيا ابنتا الـ11 سنة وتلميذتا مدرسة الـ"أي سي" تعرّفتا الى هذه الرسالة عن كثب وزارتا مكاتب "النهار" في وسط بيروت وكتبتا مقالين على طريقتهما، الأول عن الرقابة والآخر عن استمرار الصحافة الورقية.لا للرقابة!جنى يونس
في المدرسة طلب مني أن أعمل على مشروع يتعلق بالإعلام والصحافة. الخيارات كانت واسعة، الا أنني اخترت مشروعاً كنت اعتبرته سهلاً، الا أن العمل عليه كان متعباً. كلمة واحدة تحدّ كلّ حرية، "الرقابة". موضوع حساس، يختلف عليه كثيرون، من هنا لاحظت أهمية الموضوع بالنسبة إليّ وبالنسبة الى الصحافيين.هذه الكلمة التي يكرهها كلّ صحافي حرّ. ماذا تعني؟ هي فعل القمع عن الكلام، الرأي أو شطب معلومات يمكن اعتبارها غير مقبولة أو حساسة لجهة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard