فرنكو زيفيريللي، رسّام المشاعر المدفوعة إلى أقصاها

17 حزيران 2019 | 05:10

فرنكو زيفيريللي (1923 - 2019) في شباط الماضي.

جسّد فرنكو زيفيريللي (1923 - 2019) على مدار سبعة عقود الذوق الفنّي الرفيع وفكرة راقية للفنّ والأدب والمسرح والأوبرا. برحيله السبت الفائت عن عمر 96 سنة، تخسر الثقافة الغربية والأوروبية خصوصا، والعالم عموما، ليس فناناً استثنائياً فحسب بل رمزاً من رموزها المعاصرين.في فلورنسا، مدينة دانتي، ولد. يتردد انه أحد الأشخاص الـ35 الذين يتحدّرون من سلاسة ليوناردو دا فينتشي. هذا الطفل غير المرغوب فيه والذي أبصر النور وأطل على العالم ثمرة علاقة غرامية خارج اطار الزواج بين رسّامة وتاجر، عاش طفولته المعذّبة بين جدران مؤسسة تربوية مخصصة للقطاء من الأولاد، كانت ترعاها نساء إنكليزيات. حتى اسمه لم يكن اسمه الحقيقي، بل اسماً أُعطي له، ثم بسبب خطأ مطبعي تحول إلى زيفيريللي. في وقت لاحق، درس الفنّ والهندسة في جامعة فلورنسا. تشرّب بعشق الفنّ والثقافة منذ نعومة أظفاره، لا سيما المسرح، بعدما شاهد لورنس أوليفييه في "هنري الخامس" لشكسبير بعد الحرب. ثم عمل مساعد مخرج للوكينو فيسكونتي يوم صوّر "الأرض ترتجف" (1948). تأثير الأخير فيه كان حاسماً.
عمل زيفيريللي منتجاً وكاتباً للسيناريو ومخرجاً. قدّم نحو 20 فيلماً و30...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard