أنقرة لا ترى عذراً لروسيا لعدم وقف هجوم النظام في إدلب

15 حزيران 2019 | 01:00

منازل مدمرة في بلدة إحسم بريف إدلب أمس.(أ ف ب)

اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن "لا عذر" لروسيا لعدم الضغط على النظام السوري من أجل وقف ضرباته في شمال غرب سوريا.

وقال في مقابلة تلفزيونية :"من هم ضامنو النظام في إدلب وسوريا بشكل عام؟ روسيا وإيران. لا نقبل العذر القائل: لا يمكننا أن نجعل النظام يصغي الينا". وأضاف: "منذ البداية قلنا إننا ضامنو المعارضة. لم تحدث أي مشكلة مع المعارضة المعتدلة".

ومنذ نهاية نيسان، تستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية ريف إدلب الجنوبي ومناطق مجاورة له، فتتسبب على نحو شبه يومي في سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فروا من القصف العنيف. وتخضع منطقة إدلب لاتفاق روسي - تركي ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة، لم يستكمل تنفيذه.

وشهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول 2018، إلا أن قوات النظام شددت منذ شباط قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف الى حدّ كبير منذ نهاية نيسان.

وأعلن "المرصد السوري لحقوق الانسان" الجمعة مقتل 28 شخصاً بينهم سبعة مدنيين على الأقل في قصف سوري وروسي استهدف مناطق عدة في شمال غرب سوريا الخميس، غداة اعلان موسكو التوصل إلى وقف للنار، نفته تركيا.

وأفادت وزارة الدفاع التركية الخميس أن ثلاثة من جنودها أصيبوا في قصف بقذائف هاون لنقاط مراقبة تركية في إدلب، اتهمت به النظام السوري.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان النظام السوري خلال مؤتمر صحافي من "أنه سيكون من المستحيل أن نبقى صامتين اذا استمرت هجماته على نقاط المراقبة التركية". وقال: "سنقوم بما يلزم لأننا نريد ارساء السلام في إدلب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard