مئة عام على "المواكب" لجبران خليل جبران حيث نغم الناي يوحّد الثنائيات ويذوّب الانقسامات

14 حزيران 2019 | 04:30

كتب جبران خليل جبران (1883 - 1931) قصيدة "المواكب" في 1919 قبل مئة عام من هذا العام، وهو سادس كتبه بالعربية. وقد نشر جبران قصيدته في كتاب مستقل مزين بالرسوم الرمزية على طريقة "رباعيات الخيام" بمساعدة الناشرين الاميركيين والبريطانيين. "المواكب" قصيدة جديدة فلسفية تأملية طويلة، تتألف من 203 أبيات. ولم يعرف الشعر العربي قصيدة فلسفية بمثل عدد أبياتها، وهي تنقسم الى مواضيع الخير والدين والعدل والعلم والسعادة والطبيعة المثالية المنبثقة من لبنان.انها مواكب الناس في حياتهم يعبّر فيها جبران عن آرائه في الطبيعة والناس والاشياء، وقد زينت ريشته بعض صفحات القصيدة برسومات الطبيعة الساحرة. تتكون القصيدة من ستة مقاطع وكل مقطع يتألف من ثلاث مراحل، الاولى عن الموضوع كما هو في الواقع، الثانية عن الموضوع بحسب رأي الكاتب، أما الثالثة فعن الموضوع بحسب صوت الغاب او صوت الناي. مقدمة القصيدة لصديق جبران في "الرابطة القلمية" نسيب عريضة، فسر فيها أغراض القصيدة أبعد مما في أبياتها بقوله: "ليتصور القارئ قبل إقدامه على مطالعة الكتاب مرجاً واسعاً في سفح جبل. وهناك يتلاقى رجلان بلا ميعاد أحدهما شيخ والآخر فتى. الأول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard