تعالوا إلى كلمة سواء في حضرة الجيش والعسكريين!

14 حزيران 2019 | 05:00

لقد طفح الكيل. وهذا أقل ما يقال حين نرى ما يكتب ونسمع ما يحكى عن مشكلة الجيش والعسكريين مع الحكومة والموازنة. وقد تثبت صحة هذا الانطباع حين نرى ونسمع ما يصدر عن قيادة الجيش، وهي الجهة الصالحة والمخولة التحدث باسم المؤسسة العسكرية والعسكريين، والإعراب، في هذه اللحظة الزمنية والسياسية من تاريخ الدولة والسلطة أو الطبقة السياسية، عن ألمهم بصمت ومرارة، من دون همس أو متنفس. وقد صار لزامًا على الجميع أن نضع الأمور في نصابها ونقول الحقيقة، من دون مواربة أو مكابرة أو مراوغة.إن المحافظة على الروح المعنوية للعسكريين هي أمر في غاية الأهمية، ولا نقاش أو جدال حوله، وضرب هذه المعنويات أو العمل على تثبيطها، مسألة في غاية الخطورة، ولا يمكن القبول بها أو الإذعان لها. "إن معنويات هؤلاء الأبطال العاملين بصمت أهم من أي راتب أو رتبة، وخدمة وطنهم هي شرف. لن تنال من عزيمتهم أي مواقف مسيئة، ولن تثنيهم عن خدمة وطنهم أي حملات تحريضية". والكلام هنا هو لقائد الجيش. فـ"حقوق العسكريين ليست منة من أحد، واستهداف معنوياتهم جريمة، ليس فقط بحقهم، إنما بحق الوطن".
ومن غير المعقول وغير المقبول أيضًا، أن يصار إلى تشويه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard