إجعل يا ربُّ حارساً لفمي...

14 حزيران 2019 | 05:10

"إجعل يا ربُّ حارساً لفمي... وباباً حصيناً على شفتيّ، لا تُمِلْ قلبي الى كلام الشر، فيتعلَّل بِعللِ الخطايا". هذه الآية وردت في المزمور 140 من الكتاب المقدس "العهد القديم". عمرها آلآف السنين ما قبل نشوء المجتمعات وأنظمتها السياسية والقانونية، التي تكفلها الدساتير والقوانين الوضعية. على هذا الأساس، وقياساً على ما نسمعه من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من أقوال وتهجم على الغير، والذي يتجاوز كل الحدود الأخلاقية والقانونية والاجتماعية، بحيث وصلت بعض تلك الأقوال الى مستويات لم تكن مألوفة على الأقل لدينا في لبنان. فتطاول البعض على مختلف المقامات، من روحية وسياسية وحتى قضائية، تحت ستار حرية إبداء الرأي التي في نظرهم تُجيز لهم ذلك! حرية إبداء الرأي لا تتخطى مبادئ القيم الأخلاقية، التي هي أساس التشريعات الوضعية، حيث تتصدى القوانين الى كل من يمس بتلك القيم والمفاهيم الأخلاقية. لذلك لا بُدَّ من كلمة حق تُقال في هذا المجال، هي أن حريتك أيها الإنسان من أهم القيم الإنسانية، شرط عدم التعرض للغير بالإساءة، لأن حرية إبداء الرأي تنحجب عند التطاول على شخصية من تنتقِد. لك الحرية في انتقاد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard