الوساطة اليابانية سبقها صاروخ حوثي على السعودية

13 حزيران 2019 | 00:08

الرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يعرضان حرس الشرف في قصر سعد آباد بطهران أمس. (أ ب)

قبل ساعات من بدء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طهران مساعي للحدّ من التوتر بين الولايات المتحدة وايران، استهدف صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن مطاراً مدنياً في مدينة أبها السعودية، مما أسفر عن إصابة 26 شخصاً بجروح.

وقال التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن في بيان، إن الهجوم الذي حصل في الصباح الباكر أثبت دعم طهران لما وصفه بالإرهاب العابر للحدود.

وأوضح أن مقذوفاً سقط في قاعة الوصول بمطار أبها مسبباً أضراراً مادية. وأضاف أن ثلاث نساء وطفلين بين المصابين وهم من جنسيات سعودية ويمنية وهندية. ورأى أن هذا الهجوم "قد يرقى إلى جريمة حرب" وإنه سيتخذ إجراءات "صارمة وعاجلة وآنية" ردا عليه.

وأكد الحوثيون عبر قنواتهم الإعلامية أنهم أطلقوا صاروخ "كروز" على مطار أبها الذي يبعد نحو 200 كيلومتر شمال الحدود مع اليمن ويخدم رحلات داخلية وإقليمية.

ونقلت قناة "العربية" السعودية للتلفزيون التي تبث من دبي عن الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي، أن هناك أدلة على أن الحرس الثوري الإيراني أمد الحوثيين بالسلاح الذي استهدف المطار. وأضاف: "نقوم بجمع الأدلة لتحديد نوعية المقذوف الذي استهدف مطار أبها".

وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي حاليا في المطار.

وأفاد المركز الإعلامي للحوثيين أن الضربة دمرت برج المراقبة.

الوساطة اليابانية

وفي ظل هذا التصاعد للتوتر الاقليمي، بدأ رئيس الوزراء الياباني زيارة لإيران يأمل خلالها في العمل على تخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

واستقبل الرئيس الايراني حسن روحاني، آبي بكل مراسم الشرف في القصر الرئاسي بشمال طهران.

وسيلتقي آبي، الذي بات أول رئيس وزراء ياباني يزور الجمهورية الاسلامية منذ الثورة التي أسقطت الشاه عام 1979، صباح اليوم مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.

وصرح آبي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع روحاني في طهران: "في ظل التوترات المتفاقمة، لا بد أن تلعب إيران دورا بناء في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط حتى لا تزيد الاضطرابات أو تقع اشتباكات عارضة". وأعرب عن "احترامه العميق لتأكيد المرشد خامنئي الفتوى" التي تحظر السلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل.

أما روحاني فقال: "إذا كانت هناك توترات، فإن جذورها تعود إلى الحرب الاقتصادية التي تشنها أميركا على إيران. وعندما تتوقف، سنشهد تغييراً إيجابياً جداً في المنطقة والعالم". وشدد على أنه "لن نبادر اطلاقاً إلى شن حرب، حتى على الولايات المتحدة، لكن ردنا سيكون فظيعا إذا تعرضنا لهجوم".

وتحدث عن تطابق في وجهات النظر في مسألة "الاسلحة النووية"، قائلاً إن "بلدينا معارضان" لهذه الأسلحة.

الامارات والمانيا

وفي برلين، أبدت دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا في بيان مشترك قلقهما من تصاعد التوتر في منطقة الخليج، وحضتا إيران على الكف عن أي أفعال من شأنها تصعيد التوتر.

وصدر البيان بعد زيارة رسمية لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لألمانيا.

وجاء في البيان أن الدولتين أكدتا "ضرورة توقف كل الأطراف في المنطقة عن أي أفعال تؤدي إلى تصاعد التوتر الحالي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard