هل أقنع الحريري السنّة؟

13 حزيران 2019 | 00:05

إذا كان الرئيس سعد الحريري في مؤتمره الصحافي قال كلمته في الاستهدافات التي طالته وطائفته أخيرا، ومشى، فهو مشى نحو تجديد ثوابت خياراته التي أملت عليه الصمت في المرحلة الماضية، وفتحت الباب واسعا امام استنزافه في السياسة وفي زعامته على رأس طائفته، من خلال تصويب السهام نحو صلاحيات الرئاسة الثالثة.لن يكون غداة ذلك المؤتمر الصحافي الذي أتى بعد فترة من الصيام عن الكلام فرضتها ظروف انجاز الموازنة في مجلس الوزراء، كما قبله حتما، تقول اوساط "مستقبلية"، ذلك ان رئيس "تيار المستقبل" ورئيس الحكومة سيكون امام تحدي المضي في الخيارات التي حددها وفي الدفاع عما وصفه بـ"الكذبة الكبيرة" ضده، والمتعلقة باستهداف صلاحيات الرئاسة الثالثة. سيواجه الحريري في رأي هذه الاوساط تحدي الاستمرار بالمسار الذي خطه في مؤتمره، لأنه المسار الصحيح والسليم لتستقيم الامور وتستعيد السلطات توازنها، بحيث لا تأكل سلطة من صحن أخرى.
وأهمية خوض هذا التحدي والنجاح فيه، أنه يوفر على الحريري السقوط مجددا في خيار العودة الى مرحلة ما قبل رفع الصوت. وعندها سيكون ما بعد المؤتمر أصعب وأقسى مما قبله، لأنه سيتيح رفع منسوب الاستنزاف وصولا الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard