ميسي يأمل في العودة إلى ماراكانا... ورفْع "كوبا أميركا"

13 حزيران 2019 | 03:20

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

حقق "الأسطورة الحية" لكرة القدم العالمية ليونيل ميسي كل شيء مع فريقه برشلونة الاسباني، إلا أن حصيلته مع منتخب بلاده "لا شيء".

صنَّفت مجلة "فوربس" الأميركية المتخصصة "البرغوث" بأنه أعلى الرياضيين دخلاً في موسم 2018-2019 برصيد 127 مليون دولار، متفوقاً على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب جوفنتوس، الذي جنى 109 ملايين دولار، والبرازيلي نيمار مهاجم باريس سان جيرمان بـ105 ملايين دولار. ومع ذلك فإن كل تركيز ميسي حالياً ينصبّ على بطولة "كوبا أميركا"، إذ في ظل غياب البرازيلي نيمار بسبب الاصابة، تتركز الاضواء على ميسي الذي يحاول حصد لقبه الأول في بطولة "كوبا اميركا" ووضع حد لخيباته المتتالية مع منتخب بلاده. ويحظى أفضل لاعب في العالم خمس مرات بسجل خارق في تاريخ كرة القدم على مستوى النوادي مع الفريق الكاتالوني، لكنه يقع فريسة مركز الوصيف عندما يتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين. أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، عشرة في الدوري الاسباني، لكن مع منتخب "البي سيليستي" اكتفى بألقاب متواضعة على غرار ذهبية الأولمبياد في بيجينغ 2008 او كأس العالم تحت 20 سنة في 2005. يدرك ميسي الذي سيبلغ 32 سنة خلال الشهر الجاري أن الوقت يدهمه، وقال: "أريد إنهاء مسيرتي بإحراز أمر ما مع المنتخب الوطني". خاض أربع مباريات نهائية خسرها كلها، الأشد وقعاً كانت في المونديال البرازيلي عام 2014، عندما سقط بصعوبة أمام ألمانيا (0-1 في الوقت الإضافي) على ملعب ماراكانا الذي يأمل في العودة اليه يوم 7 تموز المقبل لخوض نهائي "كوبا اميركا"، لكن هذه المرة مع أمل انتزاع ميدالية ذهبية وليست فضية.

وعلى رغم أنه غاب عن المباريات الست الودية التي تلت المونديال، لم يتحدث أحد عن اعتزاله هذه المرة. وأوضح ميسي أن نجله تياغو "يحب كثيرا عندما ألعب مع المنتخب الوطني". لكن الخيبات لا تزال مستمرة على رغم حصد لقبه العاشر في "الليغا" في أيار الماضي. لم يخفِ ميسي سراً مطلع الموسم المنصرم بتأكيده أن إحراز لقب دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته كان أولوية له مع برشلونة الاسباني، وأراد إعادة "الكأس الجميلة إلى كمب نو". بدت الأمور في مسارها الصحيح عندما تقدم الكاتالونيون على ليفربول الانكليزي 3-0 في ذهاب نصف النهائي، بيد أن تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي رضخت ايابا وتلقت اربعة اهداف من دون رد.

كشف ميسي الشهر الماضي أن "خسارة نهائي كأس العالم هي الخيبة الكبرى"، لكنه أقر بأن السقوط في ليفربول كان أكثر مرارة "لأننا كنا فائزين (في الذهاب) ولم نتوقع عودتهم".

كان ميسي دوما اللاعب النجم مع فريقه وبلاده، لكن في "كوبا أميركا" سيكون مركز ثقل اضافياً نظرا الى استدعاء المدرب ليونيل سكالوني العديد من الوجوه الشابة التي لم تكتسب خبرة دولية كبيرة.

وقال الأسبوع الماضي: "نذهب الى كوبا أميركا مع الرغبة الدائمة في اللقب". تابع اللاعب الذي قدم موسما لافتا مع برشلونة فسجل له 36 إصابة في الدوري و51 في كل المسابقات ليحرز جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي: "الأرجنتين تقوم حاليا بمسيرة تجديد مع لاعبين شبان وجدد. بالنسبة الى الغالبية منهم، هذه أول بطولة رسمية، لكن هذا لا يمنع الأرجنتين من إحراز اللقب".

لم تحرز الارجنتين لقب البطولة القارية منذ 26 عاما، على رغم بلوغها النهائي خمس مرات. وبحسب "البعوضة"، "مر زمن بعيد على فوز الارجنتين آخر مرة ونريد الاحتفال مجددا. نحن والجماهير نريد اللقب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard