لبنان: الصراع المحتدم بين الزبائنية وزبائنها

13 حزيران 2019 | 00:07

مجلس النواب. من الأرشيف.

خلال الحرب الأهلية، وبينما كان الموت والتهجير سمتي الحياة في الكثير من مناطق لبنان، كان جيلنا، ربما بسبب الفتوة العمرية والعقلية ونقص التجربة، يعتبر "الإصلاح" عنوانا لتلك الحرب المدمرة أو عنوانها الداخلي. كان الإصلاح كلمة تعني تطوير الدولة اللبنانية، تطوير نظامنا السياسي، ومنها الجملة المسخرة، أو الشعار الذي ستظهر الأيام اللاحقة مسخريَّتَه وهو: إلغاء الطائفية السياسية.اليوم وبينما تبلغ الزبائنية الطائفية بالدولة اللبنانية مرحلة تَسمُّم شبه شاملة، تسمّم ناتج عن وصول حجم التوظيف فيها إلى مستويات عددية بمئات الآلاف وتتجاوز الثلاثمائة ألف موظف مما يعني مع عائلاتهم ربع وربما ثلث المجتمع اللبناني المقيم وبينهم أيضا نسبة مهاجرين...
اليوم وبينما يحصل ذلك فينزل "الزبائن" إلى الشوارع ضد القوى السياسية الزبائنية التي أدخلتهم الدولة، أي الزبائن ضد الزبائنيين دفاعا عن رواتبهم وتعويضاتهم التي أصبحت حقوقهم، خلال دراسة موازنة يحتار في معالجة تَسمُّمِها ممثلو وحوش سياسيين يحيط بهم وحوش ماليون، لم يعد النظام السياسي ينتج غيرهم...
اليوم يتكرر وبكثافة كلام مستهلك في الصالونات والمنتديات والقصور على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard