هكذا يا سعد تُورد الإبل

13 حزيران 2019 | 00:07

الحريري (دالاتي نهرا).

لمثل هذا الكلام الوطني المحترم، المسؤول، المعبَّر عن محن لبنان ومآسيه، ومحاولات البعض استغلال الفرص لزرع وغرس المزيد من الأزمات والتعقيدات، يُقال نعم مع الترحيب والتصفيق والتأييد.ونعم، دولة الرئيس سعد الحريري، هذا هو بيت القصيد. هنا تماماً، وحيث وضعت النقاط على الحروف بكل نزاهة وهدوء ومسؤوليّة. نعم، هذا هو المطلوب اعلانه على الرأي العام اللبناني، وعلى الملأ، وعلى العالم العربي والعالم الغربي، وعلى جميع الدول والمسؤولين المعنيّين بمآسي الشرق الأوسط، أو الشرق العربي، أو الشرق اللبناني...
وهذا ما يُرَدُّ به من كلام على مَنْ يريد أن يهرطق لبنان وقضاياه بأرخص الأثمان، إن لم يكن في سبيل حصد المزيد من المصالح و"العائدات".
نعم، دولة الرئيس الحريري "الجديد" الذي كاد أيّوب أن يشهر غيرته منك. نعم، وبكل ترحيب، وتضامن، مع كل ما ورد في هذه المصارحة المدوّية بنعومة، والشافية من أمراض التشاوف والعنطزة، والتي ينتظرها اللبنانيّون على أحرِّ من الجمر منذ فترة طويلة، وبعدما دوَّخهم واعد نفسه بما يتهيَّبه عادة الكبار الكبار الذين لم يعد الزمن يجود بأمثالهم...
نعم، دولة الرئيس، هكذا تورد الإبل. ولمثل هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard