أوروبا عاجزة إيرانياً!

13 حزيران 2019 | 00:09

لن يكون حظ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يصل اليوم الى طهران، أفضل من حظ وزير خارجية المانيا هايكو ماس، الذي غادرها يوم أمس، بعد محادثات كان يفترض ان تحدث فجوة في جدار الأزمة المتفاقمة مع الولايات المتحدة، وخصوصاً بعدما تسربت معلومات في واشنطن الأسبوع الماضي، مفادها إن الرئيس دونالد ترامب أعطى الرئيس السويسري أولي ماورر رقماً هاتفياً خاصاً ليعطيه للإيرانيين إذا رغبوا في الإتصال به لإستئناف المفاوضات!قبل التوقف أمام تصريحات محمد جواد ظريف الذي يكرر دائماً مهاجمة الدول الأوروبية، منتقداً تقصيرها في إنقاذ الإتفاق النووي بعدما انسحب منه ترامب، يجب التأمل ملياً في جملة قالها الوزير الالماني بعد محادثاته مع الإيرانيين، وبدا أنها تختصر الواقع تماماً: "نريد الوفاء بإلتزاماتنا مع إيران، لكننا لا نستطيع صنع المعجزات"!
ليس هناك من يصنع المعجزات.
عندما تعجز الدول الأوروبية الموقعة على الإتفاق النووي، وهي فرنسا وبريطانيا والمانيا، عن منع شركاتها الكبرى بما فيها شركات الطيران من التزام قيود العقوبات الأميركية، لأن مجمل قيمة المصالح الإقتصادية والعقود التي أبرمتها هذه الشركات مع إيران بعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard