السودان مُسلمة لا إسلاميّة والجزائر عسكر ومدنيّون!

13 حزيران 2019 | 00:10

تابع الديبلوماسي السابق والإعلامي الحالي نفسه وذو الصلة الجيّدة بالإدارة الأميركيّة الحاليّة كلامه عن السودان الذي هو خبير فيه، قال: "رئيس مصر عبد الفتاح السيسي عسكري ويختلف عن الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحتّى عن حسني مبارك. هو يريد السلطة وقد عدَّل الدستور كي يبقى حاكماً، لكنّه يُنجز اقتصاديّاً على نحو متدرّج وثابت. أمّا الحرّيات السياسيّة والإعلاميّة وحقوق الإنسان فلا وجود لها في قاموسه. طبعاً هو يُحارب الإرهاب وهذا أمر مُهمّ جدّاً. أمّا في السودان كما في دول أخرى فلا يبدو أنّ هناك "سوار الذّهب" آخر أي قائد انقلاب يفي بوعده تسليم السّلطة إلى المدنيّين في الوقت المُحدّد بعد إنجاز الإنقلاب. في السودان الشمالي مشكلات عدّة (دارفور وفي مناطق أخرى) سببها الفعلي التعصُّب والعشائريّة. وقد حرّكها نظام البشير "المخلوع". والتنظيمات التي تقاتل في هذه المناطق ضعيفة، ولم تُشكِّل يوماً خطراً على البشير أو على وحدة السودان المذكور. وأنا مُقتنع بأنّ هذا السودان لن يُقسَّم. هل "يُفَدْرَلْ"؟ لا نعرف لكنّه سيبقى عمليّاً في حال شغب واضطراب (Turbulence)". ماذا عن دولة جنوب السودان التي انفصلت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard