ما المُراد في لحظة الاحتقان الداخلي من إطلاق الرصاص على "الجماعة الإسلامية"؟

12 حزيران 2019 | 00:00

على رغم مرور أكثر من 48 ساعة على اغتيال أحد أبرز قيادييها الشباب الناشطين في الجنوب (منطقة العرقوب) الشيخ محمد قاسم جرار، لم تتوافر لدى "الجماعة الاسلامية" معطيات ووقائع ثابتة وجازمة تسمح لها بتحديد الأبعاد السياسية لهذه الجريمة، واستطراداً تحديد الجهة التي قد تكون وراء هذا الفعل الاجرامي في هذه المرحلة المحتدمة بالذات، وإن كان المستفيد الاول برأيها هو الكيان الصهيوني الذي يترصّد منطقة الجريمة لحظة بلحظة ويعدّها من "مصادر الخطر" عليه، وهي المنطقة الحدودية القصيّة التي كانت منذ أواخر عقد الستينات منطقة مواجهة وانطلاق عمليات فدائية ضده، لذا أطلق عليها مجازاً منطقة "فتح لاند".ولا تخفي مصادر في "الجماعة" ان الحدث من حيث الشكل والمضمون قد "دوَّخها وقضَّ مضاجعها وفاجأها"، فضلاً عن أنه أعادها في شكل مباغت الى دائرة الضوء.
وما يجدر ذكره في هذا الاطار، ان "الجماعة"، ومنذ الانتخابات النيابية الاخيرة، قد دخلت طوعاً في ما يشبه مرحلة انكفاء عن الواجهة السياسية، الى درجة ان البعض عدَّ هذا الامر نوعاً من الاحتجاب المقصود او الغيبة الصغرى، إفساحاً في المجال لإعادة قراءة حساباتها وتقليب خياراتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard