الفوضى... بلا مبررات!

12 حزيران 2019 | 00:00

لولا التهيب من تخويف اللبنانيين لقلنا ان عليهم ان يرتعبوا كما لم يفعلوا منذ حقبات الحرب لان للحرب اللعينة "مبررات" ليس ما يماثلها في ما يعايشه اللبنانيون في زمنهم الحالي. منذ استباحت المعضلة المالية والاقتصادية الامن الاجتماعي للبنانيين في الاشهر الاخيرة تحولت البلاد بسرعة تصاعدية الى مرجل يغلي من دون نهاية. ولا نكتشف جديدا مبهراً ان قلنا ان النسبة الساحقة من الأسباب التي تفاقم قتامة المشهد الداخلي تتصل بحالة هي نصف انهيار ونصف صمود بحيث يعود لبنان الى معادلات غالبا ما ادمن التعايش معها فلا يبلغ في ظلها شاطئ الأمان ولا يسقط نهائيا الى القعر. ولكن الخطورة التي تتحكم بالواقع الحالي باتت تتمثل بانحلال سياسي يضرب العهد قبل ان تنتصف ولايته كما يضرب المؤسسات على نحو ينذر بموجات موصولة من الاضطرابات الاجتماعية وربما الامنية تضع مجمل الواقع الداخلي امام فوضى غير قابلة للاحتواء. لا نبالغ ان قلنا ان التهديد الاجتماعي الذي يشكله حجب المساعدات المالية عن هيئات إنسانية لا يقل خطورة عن الاضطراب الذي يواكب ملف مخصصات العسكريين والأمنيين، كما لا يقل عن انعكاسات اعتكاف قياسي للقضاة. ذلك ان بعض وجوه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard