السودان على فوّهة بركان دائماً... ولا يقع فيه؟

12 حزيران 2019 | 00:00

أ ف ب.

علّق المسؤول الأوّل نفسه في تجمَّع للمنظّمات اليهوديّة الأميركيّة مركزه نيويورك على كلامي عن السعوديّة، واحتمال خروجها من التزمّت الديني والاجتماعي لا السياسي في حال "ضاين" وليّ عهدها في السلطة، قال: "وليّ عهد دولة الإمارات العربيّة المتّحدة محمد بن زايد يهتمّ بوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان ويُتابعه". قلت: لا تزال علاقتهما جيّدة. لكنّني سمعت كلاماً عندكم وفي الخارج يُشير إلى فروقات بينهما وربّما اختلافات. ردّ متسائلاً: "بسبب اليمن والحرب فيها؟". أجبتُ: ربّما لأن جنوده يُقاتلون في اليمن أكثر مما يقاتل الجنود السعوديّون. هذا ما يُقال. عبد ربه منصور هادي رئيس الدولة اليمنيّة يعيش في الرياض. فكيف سيُقنع شعبه أنّه سيُحرِّر بلاده من "الانقلاب الحوثي" المدعوم من إيران؟ الإمارات يهمّها جنوب اليمن (عدن). لكنّها لن تضمّه إلى دولتها بل سيكون منطقة نفوذ لها والسعوديّة لا تريد ذلك أو لا تحبّذه. لا تنسى المملكة العربيّة السعوديّة دولة كبيرة جغرافيّاً وسكانيّاً إذ يبلغ تعداد شعبها نحو 28 مليون نسمة. مساحتها واسعة وثرواتها كبيرة ومتنوّعة (نفط وغاز ومعادن...)، وفيها الحَرَمان الشريفان. وهدفها في ظل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard