زكّا حراً بعد 3 سنوات و8 اشهر في إيران ابرهيم: عاد نتيجة رسالة من الرئيس عون

12 حزيران 2019 | 00:00

بعد ثلاث سنوات و8 أشهر أمضاها مسجونا في ايران، أطلق نزار زكّا. قرابة الثانية بعد ظهر أمس انطلقت الطائرة الخاصة من طهران ناقلة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، موفدا من رئيس الجمهورية ميشال عون، وزكّا، لتحط في بيروت ويتوجه الاثنان مباشرة الى قصر بعبدا، في رسالة ورد واضحين على التسريبات الايرانية التي حاولت حصر اطلاق زكّا بـ"حزب الله".

وقبل وصوله الى القصر، دخلت عائلته (شقيقه زياد وشقيقته مهى وزوجها وشقيقته الثانية غنوة وابن شقيته سامر عبدالله)، قاعة الاستقبالات، ليستقبلوا مع رئيس الجمهورية ابنهم العائد، الذي وصل بعد وقت بسيط برفقة ابرهيم محاولاً استراق لحظة تجمّع الصحافة اللبنانية والعالمية لرفع شارة النصر.

دقائق قليلة جمعت زكا وعائلته برئيس الجمهورية، كرّر خلالها عون قوله إن الوجود خارج إطار الحرية هو شكل من أشكال الموت، شاكراً الجمهورية الاسلامية الايرانية على تجاوبها مع طلبه، ليتركه بعدها للاجتماع مع عائلته.

وبعد اللقاء العائلي خرج إبرهيم ليجدد التأكيد ان "نزار زكا عاد إلى لبنان نتيجة رسالة من الرئيس عون الى الرئيس الايراني حسن روحاني"، مشيراً الى ان "محط كلام المسؤولين الايرانيين أن رغبة الرئيس عون ستلبى خلال 48 ساعة، وسيتم اطلاق نزار زكا بناء على طلب الرئيس عون".

وشدد على ان "ما يهمنا هو أن أي مواطن وأي حامل للهوية اللبنانية في أي من بقاع العالم، ولو خالف قوانين الدولة حيث يقيم، دورنا أن نستعيده"، مذكراً بأول زيارة قامت بها زوجة زكا له، ووعدها بإيجاد حل".

ونفى ما نقل عن مصدر في وكالة "فارس"، موضحاً أن "الرئيس تمنى والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دعم هذا التمني"، ومشدداً على انه لا يدخل في موضوع الصفقات، "وزكا لبناني ونحن يجب أن نستعيد أي مواطن يحمل الهوية اللبنانية".

ولفت رداً على سؤال الى ان "موضوع اللبناني قاسم تاج الدين هو في ضميري، وأنا التقيته في سجنه في أميركا، وهذا الموضوع ليس متروكا، مثله مثل سائر الموقوفين في العديد من الدول والمطرانين وسمير كساب في ضميري أيضا".

أمّا زكا فقرأ بياناً مكتوباً أكد فيه انه لا يزال "قوميا صامدا، ولم يتغيّر شيء، فلا عمالة ولا عمولة، بل زيادة في الشراسة في حرية التعبير والوصول الى الانترنت".

وأضاف: "لن أخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال والتهم الباطلة ومجرى المحاكمة الصورية"، مشدداً على أن "المبادرة من أولها الى آخرها ولدت في لبنان. واليوم تنتهي في لبنان، فهي صناعة وطنية".

وتوجه زكّا ايضاً بالشكر الى رئيس الجمهورية الذي وصفة بـ"امرأة قيصر"، ووزير الخارجية جبران باسيل واللواء ابرهيم من دون أن يأتي على ذكر "حزب الله".

ولعلّ الكلام الابلغ كان ما صرح به بعيداً عن الكاميراتـ والذي أصّر فيه على خطفه من الدولة الايرانية وتعرضه للتعذيب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard