60 ألف مرشح لامتحانات البريفيه اليوم كاميرات مراقبة واكتشاف مدارس وهمية!

12 حزيران 2019 | 03:00

آخر التحضيرات أول من أمس.

للمرة الأولى سيكون تلامذة لبنان في امتحاناتهم التي تنطلق اليوم الأربعاء بالشهادة المتوسطة (البريفيه)، تحت ضغط أكبر من مجرد رقابة عادية. الجديد والمختلف عن الامتحانات السابقة هو الكاميرات في الصفوف التي ستلاحق المرشحين مفترضة في كل واحد منهم نية الغش، لكنها لا تعني أن أسئلة الامتحانات ستكون صعبة ومعقدة، بل عادية ومفهومة ومن ضمن المنهاج وفق ما أكد مسؤول في اللجان الفاحصة لـ"النهار".

تركيب كاميرات مراقبة في نحو 279 مركز امتحانات للشهادتين المتوسطة والثانوية في كل لبنان لا يغير من طبيعة الامتحانات وطريقة وضع الأسئلة، لكنه قد يرهب التلامذة خصوصاً مرشحي البريفيه.

المشكلة التي واجهتها التربية اختصرها وزير التربية أكرم شهيب بقوله أن هناك "مجموعة من المدارس الخاصة الوهمية والتجارية عملت من دون الحصول على الترخيص، وبالتالي من دون الحصول على المباشرة بالتدريس، كما انها لم تعلم الوزارة بأسماء التلامذة الموجودين لديها ولم تسلمها لوائح بأسماء هؤلاء التلامذة، ضمن المهل القانونية المحددة ووفقا للأصول".

وبينما اعتصم عدد من هؤلاء التلامذة أمام التربية تبين أن هؤلاء التلامذة في المدارس الوهمية ليست لهم أسماء في النظام التعليمي، حتى إن الكثيرين منهم لا يستوفون شروط الترشيح المطلوبة. وقررت وزارة التربية إقفال هذه المدارس في السنة المقبلة، فيما سيتوجه الوزير بطلب إلى مجلس الوزراء عند التحضير للدورة الاستثنائية للامتحانات الرسمية، "من أجل نيل موافقته على ضم هؤلاء التلامذة إلى اللوائح المسموح لها بالترشح للدورة الاستثنائية، وقد تساءلت جهات تربوية عن اكتشاف الوزارة المتأخر لوجود هذه المدارس.

103 آلاف مرشح يتقدمون هذه السنة إلى الامتحانات بينهم نحو 60 ألف تلميذ للبريفيه في 279 مركز امتحانات، وسوف يتولى الإشراف عليهم ومراقبتهم نحو 11 ألفا بين معلم ومراقب ومصحح ومسؤول إداري. واليوم سيمتحن التلامذة بمواد التاريخ والتربية والكيمياء، وفي اليوم الأخير اي الإثنين في 17 الجاري بمادتي الفيزياء واللغة الأجنبية.

وأنجزت الإستعدادات التربوية لجهة مطابقة الأسئلة الموجودة في بنك الأسئلة لمضمون المناهج وروحيتها، والتحضيرات اللوجستية أيضاً لجهة نقل المسابقات وإيصالها إلى المراكز ثم إعادتها إلى مبنى الإمتحانات، فيما يحظى مركز وضع الأسئلة، بحراسة مشددة وتنقطع عنه الإتصالات على أنواعها، كما تنقطع وسائط التواصل الرقمي عبر الإنترنت باستخدام تقنيات التشويش في أماكن محددة، إلى البوابة الإلكترونية التي سوف تتولى مخابرات الجيش تشغيلها لتمنع أي نوع من أنواع التواصل المباشر أو الرقمي، ومنع اللقاء حتى بين اللجان المنتهية من العمل واللجان الوافدة للعمل في اليوم الثاني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard