في "أعياد بيروت" وائل وإليسا من الثوابت وموعد مع زياد الرحباني

12 حزيران 2019 | 06:20

"أعياد بيروت" يُخفّف قسوة الظرف والمتغيّرات جميعها. يعيد للمدينة جنونها وصرخاتها وخفقانها وضجيج البشر والحجر. لا نريد نهاية بيروت، فمبادرات كهذا المهرجان، وهمم فردية مُبدعة، تحول دون كآبة النهاية وحزن الاندثار. برنامج فنّي يعد بحماوة صيفية وبلوغ الحماسات ذورتها.من المحطات السنوية المُنتَظرة، على الواجهة البحرية للمدينة، يقصدها باحثون عن فسحة تعديل المزاج. يُحدّثنا الملحق الإعلامي لـ"أعياد بيروت" فراس حليمة عن "توأمة بين الجمهور والمهرجان": "الناس أوفياء، يحضرون كلّ سنة. إنّها مسألة ثقة". لا يخفي الزميل المتابع أنّ مهرجانات عدّة تتأثّر بخفض ميزانية وزارتي السياحة والثقافة، حتى إنّ بعضها في القرى لن يُبصر النور هذه السنة، "مما يفسح المجال للمهرجانات الكبيرة، فتنال فرصة أكبر لاستقطاب الفنانين". "أعياد بيروت" لا يعتمد كلياً على الجهات الرسمية، "نحن مهرجان مستقلّ، اعتمادنا على الوزارات يقتصر على شراء بطاقات مثلاً، وبعض التفاصيل اللوجستية.
تستحقّ بيروت الاحتفاء بأمسياتها ولياليها وفُسحتها المكانية. لا يخفي المنظّمون تأثير الأجواء الأمنية في المعادلة. يعلمون حجم التحدّي والخوف الشعبي من أول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard