نعم هذه دولة الجنجاويد!

12 حزيران 2019 | 00:00

يسأل وليد جنبلاط: أين هي الدولة في عين دارة؟ لكن المواطنين اللبنانيين يسألون أين هي الدولة من الناقورة الى النهر الكبير، ومن حدودنا الغربية بحراً الى حدودنا الشرقية سورياً؟فعلاً أين هي الدولة، هل هي كما يقول جنبلاط دولة الجنجاويد تعتدي على الأهالي بالسلاح والحجارة، أو أنها دولة الفوضى الفالتة على مداها والجنجاويد يتحكم برقاب البلاد والعباد؟
المشكلة الفعلية أنه ليست هناك دولة، هناك كما قال الرئيس حسين الحسيني مجموعة عصابات سياسية تسرق الدولة، ولهذا فإن قانون الجنجاويد هو الذي يحكم لبنان يا وليد بك.
دعونا من عين دارة ومقالعها وكساراتها ومعامل الإسمنت فيها ولي ذراع الدولة والأهالي فيها، وتعالوا نستمع قليلاً الى ما قاله أمس على قناة "MTV" رئيس إتحاد النقابات الزراعية يوسف محيي الدين، الذي وجّه إتهامات خطيرة الى وزير الزراعة حسن اللقيس، إذا صحت يجب ان تستقيل الحكومة ليس الوزير وحده، فقد كشف ان الوزير اللقيس منح تراخيص وأذونات لبعض المحظيين، بإستيراد مئات آلاف الأطنان من البطاطا والبصل وكل أنواع الفواكه من سوريا الى لبنان!
ومتى؟
عندما يتظاهر المزارعون يومياً ويرفعون صوتهم غضباً لخراب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard