ضد خطاب الكراهية

12 حزيران 2019 | 00:00

باسيل.

ليس لبنان وحده من يعاني خطاب الكراهية. تلقى هذه الآفة اقبالاً متزايداً بين الشعوب وفي المجتمعات المتطورة منها والنامية. وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في توفير اداة سهلة لانتشاره، حتى باتت تغريدة في أميركا مثلاً قادرة على إثارة مشاعر وغضب وردود فعل في المقلب الآخر من الكرة الارضية.غير أن خطاباً تحريضياً في لبنان قد تكون له ترددات وتداعيات سلبية أكبر بكثير من دول عدة في العالم. ففي مجتمع معقد وذي تركيبة هشة كالمجتمع اللبناني ، يمكن أن يكون لتغريدة أو خطاب تحريضي تأثير قاتل. ولا أحد يضمن أن تبقى الهستيريا المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أيام ضمن حدود العالم الافتراضي وألا تتحول مواجهات في الشارع.
تنمو الظواهر العنصرية في أرجاء مختلفة من دول العالم، وراح ضحيتها المئات لا بل الالاف من الاشخاص. وليست مجزرة المسجدين في كرايستشرش بنيوزيلندا أخيراً، إلا واحداً من نماذج هذا الجنون الذي يعصف بالعالم. ومع ذلك، يبدو التعصب والعنجهية اللذان يتسم بهما خطاب بعض رموز السلطة في لبنان أشد فتكاً وأكثر ضرراً، وإن يكن لم يوقع ضحايا حتى الان.
لا تكمن مغالطة الوزير جبران باسيل في دفاعه عن حقوق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard