هل اتخذ القرار بتقسيم الجامعة؟

12 حزيران 2019 | 00:01

مبنى الجامعة اللبنانية.

لم تستطع القوى السياسية التأثير في أساتذة الجامعة اللبنانية، لوقف الإضراب على رغم الضغوط التي مورست ضدهم. الضغوط السياسية لم تثمر، فقررت السلطة عدم الاكتراث لتحرك الأساتذة ومطالبهم، فيما بدأ الشغل على نقطة الضعف الرئيسية أي الطلاب الذين حتى اليوم لم يشكلوا عنصر ضغط مساند للأساتذة لتحقيق المطالب، أقله الحفاظ على مكتسباتهم والتقدمات التي يؤمنها صندوق تعاضد أفراد الهيئة التعليمية. المشكلة التي يواجهها الأساتذة أيضاً أن الرأي العام ليس معهم، فيما النقابات غائبة عن دعم تحركهم الذي بات يرفع شعار الحفاظ على المكتسبات، من دون أن يتقدم لحماية الجامعة من المشاريع التي ترسم لها والسيناريوات التي بدأت تطل برأسها وتهدف الى تقسيم الجامعة إلى جامعات مناطقية، إلى حد أن البعض في السلطة يطرح خصخصة جزئية لها وخفض مساهمة الدولة إلى حد التخلي عنها.إضراب الأساتذة شكل خروجاً عما يمكن تسميته هيمنة سياسية على الجامعة. ليس من طرف سياسي بعينه إنما من أطراف عدة. وهذه الهيمنة عبثت بالجامعة طوال السنوات الماضية إلى حد أن المجالس الأكاديمية أفرغت من وظيفتها بفعل المحاصصة والإطباق على الكليات، وإن كانت الجامعة تغالب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard