التسوية الرئاسية تهتزّ... ولا تقع بعبدا والضاحية مرتاحتان و"بيت الوسط" ينتظر

11 حزيران 2019 | 00:40

ما تواجهه التسوية الرئاسية من اهتزاز قد يربكها، ولكن لا خوف من أن يسقطها، فهي ما زالت محصّنة بدعم أطرافها الداخليين والخارجيين. وعندما يزور رئيس الحكومة سعد الحريري قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون سيتجاوز البحث بينهما حال التسوية الى أمور ملحّة يجب إقرارها، ومن ضمنها الموازنة والتعيينات المرتقبة وملفات أخرى لتسيير شؤون الدولة ومواطنيها.هذه هي المعطيات في بعبدا التي تؤكد أوساطها تكراراً صمود التسوية الرئاسية، وان ما نشهده من سجالات أو مماحكات سياسية ليس أكثر من تكتيك لا يؤثر على التسوية الاستراتيجية، التي يتمسك بها كل الأطراف في البلد. ورغم الاهتزاز الذي تتسبّب به بعض الاختلافات السياسية، فإنّ أياً من الأطراف الداخليين ليس في وارد تحمّل مسؤولية إسقاط تسوية أمّنت استقراراً سياسياً وأمنياً، وما زالت تتمتع بالدعم الإقليمي والدولي الذي قامت عليه.
كما في بعبدا كذلك في الضاحية الجنوبية، تأكيد مماثل "ان لا قلق على التسوية السياسية، وانها كما هي بصيغتها القائمة حالياً مستقرة". ففي أوساط "حزب الله" ايضاً اقتناع بأن "الخلاف السياسي والصراع الإعلامي جزء من طبيعة العمل السياسي، وبغض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard