حنان الشيخ لـ"النهار" بعد الدكتوراه: مَن يحلم يصل وإن كان "الطشّ"

10 حزيران 2019 | 04:40

تسبقُها ضحكة الأطفال على وجهٍ مُخمَّر بالسنوات، وهي تدخل مبنى "النهار" في مساء بيروتي هادئ، بثوب يتأرجح ما بين الأحمر والبرتقالي. كانت لا تزال تلك اللمعة في عينيها، حين وقفت أمام الطلاب المتخرّجين من الجامعة الأميركية وتحدّثت عن مطاردة الحلم. تبتسم فتزداد بريقاً، في تأمّلها الجريدة والجدران والصور. تكرّمها الـAUB، فيتحدّث الدكتور فضلو خوري عن "الإلهام"، لتُخبر الجميع، في كلمتها بعد التكريم، أنّ النجاح هو قرار. في قاعة الاجتماعات بـ"النهار"، تستعيد الأديبة اللبنانية "عربة الحياة" وهي تقودها نحو الغربة ونُبل الحرية.لطالما تمنّت حمل شهادة جامعية، خصوصاً من الـAUB. سعادتها الكبرى هي في نيلها من دون المرور بامتحان الحساب. "أمقت الماتيماتيك ولا أفقه أكثر من العدّ على أصابعي العشر". وهي تتسلّم الدكتوراه، خطر في بالها لو أنّ السيدة لبوة، معلّمتها في المدرسة "العاملية" كانت حاضرة، لقالت لها: "أنا "الطش" في الصف ومع ذلك وصلت. مَن يؤمن بأحلامه يصل. فخورة لتسلّمي الشهادة نيابة عن كلّ الناس الحالمين".
لطالما أحبّت الالتحاق بالجامعة الأميركية، لكنّها فضّلت الكتابة على العلم. لم تكن حنان الشيخ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard