غسان تويني آمن بلبنان

8 حزيران 2019 | 00:11

في كل سنة، يزداد غسان تويني افتقاداً. نفتقده في الذكرى السابعة لرحيله، في ظل عصر الانحطاط الذي يعيشه لبنان، في زمن غياب الكبار، في زمن التشرذم الذي لم يشهده البلد قبلاً، في زمن تراجع الكلمة. الكلمة التي اتقنها غسان تويني وجعلها سلاحه الاوحد، فحارب بها، ومن أجلها، ودعا المتقاتلين باستمرار الى الحوار، وشارك فيه، بل دفعه في عهود عدة، حتى الحوار الاخير الذي نجح في تخفيف التوتر وسحب فتيل الانفجار. ولعل غسان تويني صاحب نداء "دعوا شعبي يعيش"، أدرك حتى اللحظة الاخيرة من حياته ان السلام هو وعاء التقدم، فدعا الى تحييد لبنان عن حروب المنطقة والآخرين، ودعا في مقالة له الى ان "حيّدوا لبنان أيها العرب (والإيرانيون طبعاً... ويا مجنّدي الشام في لبنان وفلسطين) حيّدوا لبنان كي تسلموا أنتم كما يسلم لبنان ويعود موئلاً لحرياتكم والديموقراطية، والحضارة والإنماء المتنامي وعاصمة الأخوّة الحقّة وحوار الأديان والثقافات".وتمسك بلبنانيته وبهوية لبنان العربية المنفتحة على العالم فكتب أن "هوية لبنان العربية لا تنتظر شهادة من أحد، والوطن اللبناني نعرف أنه فعل ايمان، وعربي نهضوي نيّر، وهو كذلك فعل بناء يومي مطلوب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 70% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard