زيارة لبيت الحزب المسيحي الأعرق فماذا عند رئيسه الشاب؟ نهج الكومبينات والمنافع والحصص وراء هذه الفوضى

7 حزيران 2019 | 00:40

كانت المرة الاولى التي يقيّض لي ان ادخل فيها الى البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، لمقابلة رئيس الحزب النائب سامي الجميل على موعد مسبق، على الرغم من انّ هذا البيت التاريخي بناء ودورا فاعلا في الحياة السياسية اللبنانية، لا يبعد سوى عشرات الامتار عن مكان عملنا.المسألة لم تكن نابعة من عداوة او تصفية حساب، مع ان في الطيات العميقة لنفس يساري مخضرم مع حزب اول صفاته انه يميني الهوى انوجد اصلاً للمحافظة على الكيان ولحراسة الصيغة من اي تعديل او تبديل او حتى تطوير وتحديث، شيء من الود المفقود او النقزة التي لم تمر بمرور الزمن.
على باب هذا البيت العتيق تداعت الى ذهني دفعة واحدة كل تلك الخواطر، ولكن ما لبثت ان تيقنت بمجرد ان صافحت سيّد هذا البيت، ان الامر كله لا يستأهل كل ذلك التهيّب الذي اعتراني سلفاً خصوصاً بعد البشاشة والابتسامة العريضة التي استقبلني بهما، وخصوصاً ايضاً بعدما استنتجت سريعا بأن ثمة فارقاً كبيراً بين الصورة الجادة والصارمة التي يحرص الرجل على الظهور بها في اطلالته الاعلامية لا سيما وهو يوجه فيها سهام الانتقاد الحادة الى النخبة الحاكمة، وبين صورته المباشرة التلقائية وهو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard