موسم الهجرة إلى المشاريع الانتخابية انطلق فمن الفائز في خاتمة المطاف؟

4 حزيران 2019 | 02:20

الخميس الماضي كان الخبير في قضايا الانتخابات النيابية ومشاريعها السيد عبدو سعد على موعد لاجتماع مع "الجبهة الوطنية لحماية الدستور" في احدى قاعات قصر بعبدا. وعنوان الدعوة كان نقاشاً مفتوحاً ومعمقاً بينه (سعد) وبين مؤسس الجبهة وزير شؤون الرئاسة سليم جريصاتي واعضائها حول المشروع الانتخابي الذي سبق لسعد ان وضعه في عام 1996 ونشره في ذاك الحين على مدى نحو صفحة ونصف صفحة في جريدة "السفير" وهو المشروع القائم على اساس النسبية شرط ان يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة، عدّ في ذلك الوقت "شطحة من الشطحات المستحيلة" لما انطوى عليه من افكار "ثورية" يومذاك.ومما يذكر أن غالبية اعضاء "الجبهة "التي انطلقت في ذروة الانقسام والسجال السياسي قبل نحو سبعة اعوام، هم نخبة من الخبراء الدستوريين (اساتذة جامعيون وقضاة ومحامون مخضرمون بينهم الوزير السابق عصام نعمان) ما عدا ثلاثة يدرجون عادة في خانة الناشطين السياسيين، وهم السفير عبدالله بو حبيب والدكتور حيان سليم حيدر والخبير سعد.
وخلال النقاش، فوجىء المشاركون برئيس الجمهورية العماد ميشال عون يدخل الى القاعة ليشارك لمدة اكثر من ساعة في النقاش الدائر مستمعاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard