أين فخامة الرئيس؟

3 حزيران 2019 | 00:15

ما يجري في البلاد من تخبط لا يصيب فقط الطبقة السياسية التي تزداد تهشيما وسقوطا يوماً بعد يوم، بل أيضاً كل القيم والمبادئ التي قام عليها لبنان، من الميثاقية والتعايش الذي اختاره اللبنانيون لحاضرهم ومستقبلهم في سابقة فريدة في العالم.ما حصل في الايام الاخيرة من تدخل مباشر في مسار الحكم في المحكمة العسكرية، وتأثير ذلك على مسرى العدالة، والهزات التي تصيب المحاكم، وسمعة الدولة، سيصيب القضاء المصاب في الصميم، ويؤكد من جديد ضرورة الغاء المحكمة العسكرية التي باتت من الماضي، وتخطت ما قامت من أجله منذ زمن بعيد.
الجدالات العقيمة المتكررة كل حين، وتبادل التهم بين الاحزاب التي تتقاسم السلطة رضائياً، لكنها تختلف على الحصص وعلى الاستئثار بالسلطة، انما تصيب "العهد القوي" كله، وقد جعلت، وتجعل انطلاقته متعثرة.
التباعد الذي يصيب اللبنانيين يوماً بعد يوم، في التوجهات والخيارات والنظرة الى المستقبلين القريب والبعيد، والى علاقة لبنان بمحيطه العربي، يؤكد ان الدولة، بكل مؤسساتها، عجزت عن تقريب الرؤى، والأهداف، وبناء الشعور الوطني.
الموازنة الصادرة بجهد جهيد، والتي لا يصدق اللبنانيون، ومعهم المؤسسات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard